الشيخ علي اكبر النهاوندي
326
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع )
موسى بن منسى در مصر بود . . . ، الخ . در اخبار الدول « 1 » آمده : « موسى بن ميشا بن يوسف الصّديق عليه السّلام غير موسى بن عمران و ذلك لما توفى يعقوب و يوسف بقى الأمر إلى الاسباط فكثروا و نموا و ظهر منهم ملوك و غير و السّنن و افسدوا فى الأرض و فشى فيهم السّحر و الكهانه فبعث اللّه إليهم موسى بن ميشا يدعوا إلى عبادة اللّه و اداء امره و اقامة سنّته و ذلك قبل مولد موسى بن عمران بمأتى سنه ، فاطاعه قوم و عصاه آخرون و زعم اهل التورية ، انّه صاحب الخضر و العامّه من العلماء انّ صاحب الخضر موسى بن عمران فلبث في بنى اسرائيل ما شاء اللّه أن يقيم ، ثمّ مات على ما ذكره اصحاب التّواريخ » . بالجمله ، اگر اين موسى با خضر ملاقى باشد ، پس غيبتش از مصر تا مجمع البحرين بوده و هذا الواضح عند ذى العينين . [ غيبت حضرت خضر ] 13 صبيحة سيزدهمين حجّت الهى كه براى ايشان غيبت حاصل شده است ، حضرت خضر است كه از انبياى مرسل بوده . چنانچه در حيات القلوب به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام روايت نموده كه فرمود : خضر ، پيغمبر مرسل بود . خدا او را به سوى قومى مبعوث گردانيد و ايشان را به يگانهپرستى خدا و اقرار به پيغمبران و كتابهاى خدا دعوت كرد ، الخبر . غيبت آن بزرگوار وقتى بود كه تحت رقيّت ، مردى از بنى اسراييل واقع شده بود ، كيفيّت آن بنابر نقل شيخ ديلمى در كتاب اعلام الدين « 2 » از ابو امامه از حضرت رسول چنين است كه روزى آن جناب به اصحاب خود فرمود : مىخواهيد شما را از خضر خبر دهم ؟
--> ( 1 ) . اخبار الدول و آثار الاول ، ج 1 ، ص 110 . ( 2 ) . اعلام الدين ، صص 351 - 350 .